العاملي
421
الانتصار
العراقي : على الصحيح المختار وذكر نحوه ابن العماد وسبقهما السبكي كيف وهي ( سابقة نساء العالمين إلى الإيمان بالله وبمحمد ) أي وبما جاء به محمد عن الله سبحانه فهي أول من آمن به من النساء مطلقا وأرسل الله إليها السلام مع جبريل . قال ابن القيم : وهذه خصوصية لا تعرف لامرأة غيرها . وقد استدل بهذا الحديث على أن خديجة أفضل من عائشة ) . وفي جواهر المطالب لابن الدمشقي ج 1 ص 153 : ( روى أحمد والحاكم والطبراني عن أبي سعيد الخدري بإسناد صحيح مرفوعاً : فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم . وفي رواية صحيحة : إلا ما كان من مريم بنت عمران . فعلم أنها أفضل من أمها خديجة ، وما وقع في الأخبار مما يوهم أفضليتها ، فإنما هو من حيث الأمومة فقط . وأيضاً هي أفضل عن عائشة على الصحيح بل الصواب ، قال السبكي : الذي نختاره وندين الله به : أن فاطمة أفضل نساء هذه الأمة ثم خديجة ثم عائشة . قال : ولم يخف عنا الخلاف في ذلك ، ولك إذا جاء نهر الله بطل نهر العقل ! قال الشيخ شهاب الدين ابن حجر الهيتمي : ولوضوح ما قاله السبكي تبعه عليه المحققون . . . وممن تبعه عليه : الحافظ أبو الفضل بن حجر ، فقال في موضع : هي مقدمة على غيرها من نساء عصرها ، ومن بعدهن مطلقاً ) . وقال البهوتي في كشاف القناع : 5 / 31 : ( وأفضلهن خديجة وعائشة ، وما ثبت أنه ( ص ) قال لعائشة حين قالت له : قد رزقك الله خيراً منها : لا والله ما رزقني الله خيراً منها ، آمنت بي حين كذبني الناس ، وأعطتني مالها حين حرمني الناس . . . وخبر : فاطمة بضعة مني ، وقوله لها : أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم ، يدل على أن فاطمة أفضل ) .